مريم فنانة شقّت طريقها إلى عالم الفن بالتعلّم الذاتي والتجريب، ووجدت نفسها على نحوٍ عفوي تسير على خطى والدتها، الفنانة المتخصصة في فنون الطباعة، والتي كانت قد شكلت جزءًا من المشهد الفني في دبي منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين. واليوم، تواصل مريم هذا الإرث من الشغف بالاكتشاف الذي يمتد من جيل إلى آخر، متنقّلةً بين وسائط مثل الاكريليك والطين وفنون الطباعة والسيانوتيب، في رحلة تسعى من خلالها إلى استكشاف الأنماط الخفيّة في الطبيعة.